لحظات قليلة حتى عرفت ما سبب هذا الإحساس، إنه يشبه شخصية في رواية قرأتها عندما كنت في الحادي عشر
قد يبدو الأمر مضحكا و لكن هذا ما أحسسته بالفعل و ضحكت على نفسي.
تخيل
أحيانا أتخيل أننا مجرد شخصيات من رواية ما يكتبها (يكتبنا) كاتب ما و أن وجودنا ينتهي بانتهاء الكاتب من كتابتها أو أننا نتكرر في كل مرة يقرأها أحد ما و تنتهي المرحلة من وجودنا بانتهائه من القراءة !
تخيل أيضا لو أن كل ما تراه ليس من هذه الرواية هو رواية أخرى ، كتّاب كثر أو كاتب واحد يكتب عدة روايات ، الأمم الدول العائلات الفرق التجمعات ... كلها مجرد روايات يكتبها كتاب متفاوتون أو يكتبها نفس الكاتب و تلك الصغيرة لم تصل لمرحلة الرواية بل بقيت مجرد أفكار تراود هذا الكاتب
الروائيين الذين نعرفهم و راوايتهم تخيل أنها قصص حقيقية و مجتمعات موجودة في مكان ما لا نعرف أين هو و لن نعرف.
و لكن لو تخيلنا كل ذلك ( شي بوجع الراس
) ، هل يتحكم الكاتب بسلوك الشخصيات أم هي من تتحكم به أم هو مجرّد "واصف" لما "يراه" ؟ و هل يعلم كيف ستنتهي الرواية أم أنه يفاجأ بالنهاية كما يفاجا من يقرأها ؟...
قيل عن سقراط أنه أحكم الناس لأنه كان يعلم أنه لا يعلم شيئا ، حاول سقراط أن ينفي الصفة عن نفسه فحاور الساسة و الشعراء و الصناع و العامة ليثبت أنهم أحكم منه و لكنه تفاجأ بأنهم لا يعلمون شيئا و يعتقدون بأنهم يعلمون كل شيء ... فتوصل سقراط إلى أن الشعر الذي يكتبه الشعراء هو وحي وليس ذكاء أو مقدرة عقلية كبيرة على تأليف الشعر الجميل فهم لا يفهمونه أكثر ممن يقرأه.
...
لا أعلم أين قرأت أو سمعت مرة بأنه: ( حتى لو لم يكن شكسبير قد وُجد فإن مسرحياته كانت ستُكتب و كذا الأمر بالنسبة لكل الروايات و الأشعار ... لو لم يكتبها أصحابها لوُجد لاحقا من سيكتبها ).
يبدو أني بتخيل كتير ، أحسن شي أعمل قسم اسمو تخيلات











وأنا كثير بحبها
يعني هيكي يزبطلي وضعي شوي 
شكرا للجميع 
![salamm[at]live.com salamm[at]live.com](images/live.gif)








التعليقات لا تنشر مباشرة ، أقوم بقراءتها قبل نشرها.