من جيتنجالي ... طاغور
21 - 07 - 2008
يا رفيقي ، هل كنت خارج البيت في هذه الليلة العاصفة ، متابعا رحلة حبك العاشقة ؟ إن السماء تنحب كالولهى اليائسة.
يا رفيقي ، لم يجد النعاس الليلة سبيلا إلى جفني ، في كل لحظة ، أفتح الباب و أتقرى الظلمات بعيني.
لا ألمح شيئا أمامي ، و إنني لأحار أين تمتد دربك.
يا رفيقي ، تُرى أي ضفة مبهمة من النهر الأسود كالمداد، و في أي طرف قصي من الغابة المتوعدة تنشد طريقك لتأتي إليّ؟
لا يزال السأم يستبد بقلبك، ولا يزال النعاس يجاذب عينيك.
ألم تسمع بأن الوردة تُزهى رائعة كالملكة بين الشواك ؟ استيقظْ ، آه استيقظْ ولا تذر الوقت يمر عبثاً.
في نهاية الدرب الوعثاء و في بلد الوحدة العذراء، يجلس رفيقي ، وحيداً فلا تخيبْ انتظاره ، استيقظْ ، آه استيقظ.
إذا خفق الفضاء ، و ارتعش في حر الهاجرة ، و إذا مدّت الرمال سربال الظمأ ...
أفلا تشعر بالفرح في أعماق قلبك ؟ أفلا يردد معزف الطريق على وقع كل خطوة من خطاك موسيقا الألم العذبة ؟
إضافة تعليق
لإضافة تعليق اكتب ناتج الجمع و اضغط موافق 2 + 3
التعليقات لا تنشر مباشرة ، أقوم بقراءتها قبل نشرها.
التعليقات لا تنشر مباشرة ، أقوم بقراءتها قبل نشرها.


















