مدونة سلام

لطاغور ... و زهرة ياسمين

22 - 07 - 2008

إن قلبي ، عصفور البرية ، قد وجد سماءه في عينيك.
إنهما مهد الصباح، إنهما مملكة النجوم.
إن أناشيدي تهيم في أغوارهما.
دعيني أرفرف في هذه السماء ، في مداها الرحيب المقفر.
دعيني أشق غيومها و أبسط جناحي على أشعة شمسها.
يا حبيبتي ، إن قلبي يتوق، ليل نهار ، إلى لقائك ...


---

اليوم أخذت زهرة الياسمين معي و أعدتها معي أيضا ، إنها الآن في كتاب "روائع طاغور" ، وددت لو أني تركتها في مكان ما.

شكرا لك بائع الحظ ( اليانصيب ) فقد دعاني جلوسك بقربي للذهاب لمكان مختلف في تخيلاتي .

                   



محمح max13 في 2008-07-23 الساعة 9:28:55
مشاعر ليلكية تذكريني بالحد الفاصل بين الليل إذ عتق وسطوع أول ضوء تلك اللحظة الممجدة عندي رغم تكررها في حياتي كثيرا

شكرا لحروفك

علوش في 2008-07-23 الساعة 23:33:18
الله أكبر، شو هاد، نيال يلي ببالك يا سيدي.

salam في 2008-07-25 الساعة 10:54:05
محمد ، علوش ، شكرا لمروركما اللطيف

إضافة تعليق

لإضافة تعليق اكتب ناتج الجمع و اضغط موافق 4 + 2    



التعليقات لا تنشر مباشرة ، أقوم بقراءتها قبل نشرها.